مشاكل التأهيل العلمي والعملي لمراجع نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية - منتدى المراجعين الداخليين العرب
       

العودة   منتدى المراجعين الداخليين العرب > أقــســـام الــمراجـــعـة الـداخلــية > المراجعة الداخلية الألية
مرحباً بك إلى منتدى المراجعين الداخليين العرب.
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

التاريخ
مواقيت الصلاة
حالة الطقس

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-23-2016, 03:54 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
هاله عوض عبدالرحمن
اللقب:
مشرف أول

البيانات
التسجيل: May 2014
العضوية: 157
الدولة: السودان
المشاركات: 346
بمعدل : 0.21 يوميا
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 20

الإتصالات
الحالة:
هاله عوض عبدالرحمن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المراجعة الداخلية الألية
Lightbulb مشاكل التأهيل العلمي والعملي لمراجع نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية

يواجه المراجع ما يشبه الصندوق الأسود عندما يقوم بمراجعة الشركات التي تستخدم نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية، كما يواجه العديد من التحديات نتيجة تعاظم المسئولية القانونية الواقعة عليه بسبب تزايد المخاطر – الغش أو الخطأ – التي أوجدتها بيئة نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية، فيعد المراجع مسئولاً عن اكتشاف حالات الإحتيال والغش إذا لم يقم ببذل
العناية المهنية اللازمة، وإذا قام باستخدام طرق وأساليب المراجعة أقل من المستوى المطلوب
لتبديد الشك والريبة، وإذا لم يتحقق من البيانات والمعلومات وقام بجمع أدلة إثبات كافية لتبديد أي شكوك محتملة، بالإضافة لما سبق فإن عدم التأهيل العلمي والعملي للمراجع يزيد من حدة هذه المخاطر، ويوجد مخاطر أخرى لم تكن موجودة، مما يستلزم ضرورة توافر التأهيل العلمي والعملي الملائم في المراجع والفريق الذي يعمل معه، بما يمكنه من اكتشاف هذه الأخطاء وحالات الغش أثناء تنفيذ عملية المراجعة، والإلتزام بتوفير التأكيد المناسب لمستخدمي المعلومات، ومن هنا
زادت أهمية التأهيل العلمي والعملي للمراجع بما يتواكب مع هذه التطورات، إلاّ أن هذا التأهيل
كان محاطاً بالعديد من المشاكل والصِّعاب في الواقع العملي، وفي ضوء ما تقدم يمكن تناول
هذا الموضوع في النقاط التالية:
 مخاطر بيئة نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية.
 مشاكل التأهيل العلمي لمراجع نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية.
 مشاكل التأهيل العملي لمراجع نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية.
2/1 مخاطر بيئة نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية:
يمكن إبراز أهم مخاطر بيئة نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية في النقاط التالية:
2/1/1 مخاطر تتعلق بإختفاء السجلات المادية:
تتحول البيانات للغة غير مقروءة إلاّ من خلال الحاسب، مما يتسبب في عدم قدرة المراجع على تقديم معلومات دقيقة عن نظم الرقابة الداخلية لتحديد مدى إمكانية الإعتماد عليها، كما قد يحدث فقد لبعض هذه البيانات نتيجة ضعف في خطوط الإتصال أو خلل في الذاكرة الرئيسية.
2/1/2 مخاطر تتعلق بسند المراجعة:
ويقصد بسند المراجعة مجموعة مَراجع التشغيل من بيانات وتوثيق منطقي تُمكن المراجع من تتبع العملية من مصدرها إلى نتائجها النهائية أو العكس.
وتتمثل مخاطر سند المراجعة في:
 عدم توافر المستندات الأصلية، حيث يتم التخلص منها.
 عدم توافر دفاتر اليومية، حيث يتم الإدخال لدفاتر الأستاذ مباشرة.
 عدم توافر إمكانية ملاحظة تتابع عملية التشغيل التي تتم داخل الحاسب الإلكتروني.
2/1/3 مخاطر تتعلق بإرتكاب الغش وسهولة التلاعب:
تزيد مخاطر ارتكاب الغش والتلاعب بسبب سهولة تنفيذها مع عدم ترك أثر لذلك ويمكن إيجاز بعض أهم هذه المخاطر في:
 إحداث تغيرات في البرامج المستخدمة دون وجود توثيق مستندي لهذه التغيرات.
 إحداث تعديلات في بيانات المدخلات – التلاعب – دون ترك أثر ملموس.

2/1/4 مخاطر تتعلق بفيروسات الحاسبات:
يعد الفيروس برنامج يحتوي على أوامر تمكن مصممها من تنفيذ العديد من الأعمال التخريبية، وتمثل هذه الأعمال مخاطر لكل من المراجع والشركة محل المراجعة، ومن هذه المخاطر:
 تدمير جزء أو كل البرنامج بحيث لا يمكن استردادها.
 فيروس يؤدي إلى تدمير الإسطوانات بما تحتويه من برامج وبيانات.
 فيروسات تؤثر على مهام المراجع: حيث تنشط أثناء تشغيل نظام المعلومات المحاسبي الإلكتروني، لتقوم بتنفيذ مهام غير مشروعه دون ترك أي أثر إلكتروني يفيد في الحصول على معلومات صحيحة عن نظام المعلومات الإلكتروني وتقييم نظام الرقابة الداخلية الخاص به، ومن الأمثلة على ذلك ما يسمى Trap Door الذي يمكن من اختراق نظام الرقابة الداخلية فيسمح لمن يبثه بالوصول المباشر ولمرات غير محدودة إلى برامج وملفات النظام، لذلك فهو يعتبر نقطة دخول غير معلنة للحاسب الإلكتروني، كذلك يمكن استخدام هذه البرامج غير المشروعة لإحباط عمل المراجع عن طريق التعرف على العمليات الاختبارية الفجائية التي يقوم بها المراجع دون علم الشركة، حيث يتعامل معها هذا الفيروس ويوهمها بصحة نقاط الرقابة داخل نظام المعلومات المحاسبي للشركة.
2/1/5 مخاطر متعلقة بالعاملين بنظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية:
 نقص خبرة العاملين في مجال نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية.
 ضعف أساليب الرقابة الداخلية على العاملين، في حين أن معظم حالات التلاعب في الحسابات تكون من داخل التنظيم، حيث قد يقوم أحد العاملين بـ:
• إرتكاب حالات التلاعب أو نقل الفيروسات، وخاصة العاملين الذين تم إستبعادهم وهم على علم بكلمة السر الخاصة بالنظام.
• قيام بعض العاملين بالنظام بنشر الفيروسات.
2/1/6 تلاعب وغش الإدارة:
يعد تلاعب وغش الإدارة من أهم المشاكل التي تواجه المراجع في مراجعة نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية وخاصة المتقدمة منها، وذلك عن طريق استخدام قدرات الحاسب في تعديل قواعد البيانات وتحريف المستندات لعمليات وهمية، ومما يزيد من أهمية هذه المشكلة ضخامة الخسائر الناتجة بسبب ضعف نظم الرقابة الداخلية، فبزيادة تعقد نظم التشغيل الإلكتروني تزيد صعوبة الرقابة عليها، وبالتالي تزيد صعوبة مراجعتها من قبل المراجع الخارجي.
وعلى الرغم من أن مسئولية اكتشاف الغش والتلاعب تقع أساساً على عاتق الإدارة، إلاّ أنها تقع ضمناً على المراجع الخارجي، وذلك لأنه من الممكن أن تؤدي إلى عدم دقة وصحة العمليات والأرصدة الظاهرة بالقوائم المالية، فضلاً عن عدم تمثيل هذه القوائم لنتائج الأعمال وحقيقة المركز المالي للمنشأة.
وفي ضوء ما تقدم، تزيد خطورة مشاكل التأهيل العلمي والعملي لمراجع نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية لما تسببه من آثار، ومن ثَم يمكن إيجاز أهم هذه المشاكل

2/2 مشاكل التأهيل العلمي لمراجع نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية:
تعد كليات التجارة – وما يناظرها من معاهد - المصدر الأساسي للتأهيل العلمي للمراجع في مصر، وتزيد أهمية تحسين التعليم في مجال مراجعة نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية كنتيجة للتطورات المستمرة والسريعة في تكنولوجيا الحاسب الإلكتروني وإستخدامها بشكل واسع في الشركات، وفي تنفيذ مهام عملية المراجعة، وما يترتب عليها من وفورات ومخاطر، إلاّ أن التأهيل العلمي للمراجع في الجامعات المصرية محاط بالعديد من المشاكل، يمكن إيجاز أهمها في النقاط التالية: (1)
2/2/1 تضخم حجم المجتمع الطلابي في الجامعات المصرية بشكل يفوق طاقتها:
يرجع السبب في تضخم المجتمع الطلابي في الجامعات المصرية بالشكل الذي يفوق طاقتها إلى وجود علاقة عكسية بين التزايد المستمر في عدد الطلاب والإنخفاض في معدلات الإنفاق الجاري والإستثماري في الجامعات، كما في الإنفاق على المنشآت والمرافق الجامعية والأجهزة العلمية والوسائل التعليمية، وما لها من تأثيرات سلبية تعيق تحقيق الأهداف التعليمية.
2/2/2 عدم الإهتمام بتدريب الطلاب عملياً لمسايرة الحياة العملية:
معظم المناهج العلمية في مواد المحاسبة والمراجعة تهدف إلى زيادة التحصيل على حساب تدريب عقل الطالب على حل المشاكل العملية، كما لا يتضمن هذا التعليم تنمية قدراتهم على توصيل المعلومات عن طريق استخدام التقارير المختلفة، ومما يزيد من حدة المشكلة عدم تدريب الطلاب على استخدام الأساليب التكنولوجية المعاصرة في مجال المحاسبة والمراجعة، وبصفة خاصة على كيفية استخدام الأساليب الإحصائية – في أخذ عينات المراجعة مثلاً - والرياضية، وأساليب مراجعة نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية – في تنفيذ مهام عملية المراجعة - مع الإهتمام بتدريبهم على بعض البرامج الجاهزة كمدخلي بيانات، ومن الجدير بالذكر عدم تدريب الطلاب على التعامل كفريق عمل في إنجاز بعض المشروعات التدريبية لما لها من آثار إيجابية على رفع القدرات والمهارات.
2/2/3 قصر فترة العام الدراسي في مصر عن أي دولة في العالم:
قصر فترة العام الدراسي في مصر يتسبب في إلغاء بعض الموضوعات الهامة أو تدريس نبذة مختصرة عنها، ومن ناحية أخرى قد يحدث تكديس في المادة العلمية للطالب مما يشجع على حفظ المادة العلمية دون إعطاء أهمية لفهمها، وهذا يتنافى مع ما تتطلبه المهنة من تأهيل علمي يخاطب المخاوف والقضايا المتزايدة للرقابة الداخلية المتعلقة بنظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية، كنتيجة لما تشير إليه التقارير إلى أن عالم اليوم محاط بالجريمة البيضاء من سرقة المعلومات والإحتيال باستخدام الحاسب الإلكتروني، بسبب الإنتشار السريع لتكنولوجيا الحاسب الإلكتروني وسهولة الوصول للمعلومات مما يتطلب من المراجعين توسيع نطاق إطلاعهم وتعليمهم بما يساعدهم على حل هذه القضايا.
ومن ناحية أخرى فإن الإعداد العلمي للمراجع في مصر لا يحظى بنفس الإهتمام في كثير من دول العالم كما في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا كأساس للإرتقاء بمستوى الأداء المهني، نتيجة ضعف العلاقة المتبادلة بين الإحتياجات البيئية للممارسة المهنية، وبرامج الإعداد العلمي الحالية لمقابلة هذه الإحتياجات.

2/3 مشاكل التأهيل العملي لمراجع نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية:
يأخذ التأهيل العملي للمراجع في مصر بعد الحصول على شهادة بكالوريوس تجارة شعبة محاسبة أحد اتجاهين، الإتجاه الأول: يذهب المراجع لمكتب خاص لأحد أعضاء جمعية
المحاسبين والمراجعين ليقضي فترة تدريب لمدة ثلاثة سنوات، ثم يجتاز الإمتحان المتوسط
والنهائي للجمعية، وبعدها يكون له الحق في مراجعة حسابات الشركات المساهمة،
والإتجاه الثاني: يقوم المراجع بتسجيل اسمه في جدول المحاسبين والمراجعين تحت التمرين وممارسة التدريب العملي لدى مكتب أحد المحاسبين المقيدين في السجل العام للمحاسبين والمراجعين - أو بأحد الوظائف المناظرة - لمدة ثلاث سنوات دون انقطاع وبتفرغ كامل ليصبح بعدها محاسباً قانونياً وينتقل تسجيله إلى سجل المحاسبين والمراجعين، ثم يمارس المهنة لحسابه الخاص لمدة خمس سنوات ليكون له حق مراجعة الشركات المساهمة.
مما سبق يتضح أن التأهيل العملي من خلال التدريب في مكاتب المراجعة أمراُ ضرورياً ليمتلك المراجع الخبرة العملية التي تؤهله لممارسة المهنة، إلاّ أن التأهيل العملي في مكاتب المراجعة محاط بالعديد من المشاكل، يمكن إيجاز أهمها في النقاط التالية:

2/3/1 قيام العديد من المراجعين بمراجعة نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية باستخدام أسلوب المراجعة من حول الحاسب:
أشارت دراسة ( Albrecht and Sack, 2000) إلى أن سبب عدم القدرة على مراجعة نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية، يرجع إلى قلة عدد المراجعين المؤهلين لمراجعة مثل هذه النظم، كنتيجة لنمط التعليم والتدريب لكثير منهم، حيث يتعرفون على تكنولوجيا المعلومات بشكل عام ونظري.
ومن ثَم يقف المراجع في وضع حرج يصعب عليه القيام بمهمته بكفاءة وفقاً لمستوى الأداء المهني المطلوب، حيث تقوم العديد من مكاتب المراجعة، بمراجعة نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية عن طريق تتبع مسار العمليات المالية في الدورة المحاسبية إلى أن يتم تغذيتها للنظام الإلكتروني، ثم يقوم بفحص مخرجات النظام من المعلومات، فإذا كانت المخرجات سليمة ومناسبة مع المدخلات وفقاً لأسس المراجعة، إعتبر المراجع أن ما حدث داخل النظام الإلكتروني سليماً – المراجعة من حول الحاسب – ومن ثَم لم يعطي المراجع إهتماماً لنقاط الرقابة الخاصة بنظام المعلومات المحاسبي الإلكتروني، ويقوم المراجع بتجميع أدلة الإثبات باستخدام الطرق التقليدية حيث تتوافر أدلة ورقية من المدخلات وأخرى من المخرجات يمكن مراجعتها يدوياً، ولقد أشارت الدراسة ( Bell el al., 1999) إلى قلة عدد المراجعين القادرين على التعامل مع نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية وفهم طبيعتها، فيشعر الكثير من المراجعين بعدم القدرة على تقييم وفحص هذه النظم بشكل كافي، وهذا النقص العام في الكفاءة يعكس حقيقة هامة تتمثل في أن غالبية عمليات الإحتيال المتعلقة بهذه النظم تم اكتشافها بمحض الصدفة وليس بواسطة المراجعين، خاصة في ظل تعاظم خطر الإحتيال الذي يعتمد على تكنولوجيا الحاسب الإلكتروني.












توقيع : هاله عوض عبدالرحمن

هاله عوض عبدالرحمن
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

عرض البوم صور هاله عوض عبدالرحمن  
موضوع مغلق

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


عدد الزوار
Free Hit Counter

الساعة الآن 08:50 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. diamond
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education